في ليلة الجمعة، 31 يوليو، تُتلى «الفاتحة» الأقدس لـ«بير-إي-كامل»، و«مرشد-إي-مكمل»، و«باهار أسرار»، و«هادي-إي-زمن»، و«إمام الأولياء»، حضرة مولانا شاه الصوفي سيد لطفر رحمن شاهزادبوري النقشبندي المجددي (رضي الله عنه).
في ليلة الثلاثاء، 11 أغسطس 2026، ستُقام صلاة الفاتحة على روح قداسة الإمام الرباني، القائم الزماني، الغوث السماني، محبوب السبحاني، رافي المكاني، سلطان المشايخ، حضرة الشيخ أحمد سيرهندي المجدد الألف الثاني (رضي الله عنه).
ستُقام صلاة الفاتحة المقدسة ليلة الثلاثاء، 11 أغسطس 2026، في «شار ديا باك داربار شريف»، كاليانبور، داولتبور، كوشتيا.
في ليلة الجمعة، 31 يوليو، تُتلى «الفاتحة» الأقدس لـ«بير-إي-كامل»، و«مرشد-إي-مكمل»، و«باهار أسرار»، و«هادي-إي-زمن»، و«إمام الأولياء»، حضرة مولانا شاه الصوفي سيد لطفر رحمن شاهزادبوري النقشبندي المجددي (رضي الله عنه).
في ليلة الثلاثاء، 11 أغسطس 2026، ستُقام صلاة الفاتحة على روح قداسة الإمام الرباني، القائم الزماني، الغوث السماني، محبوب السبحاني، رافي المكاني، سلطان المشايخ، حضرة الشيخ أحمد سيرهندي المجدد الألف الثاني (رضي الله عنه).
ستُقام صلاة الفاتحة المقدسة ليلة الثلاثاء، 11 أغسطس 2026، في «شار ديا باك داربار شريف»، كاليانبور، داولتبور، كوشتيا.
مزار يجسد سيادة مُثُل الإسلام العالمي.—في «رسالة المجددية» (Resalat-e-Mujaddidiya Chardi Pak Darbar Sharif)، إمام الطريقة والداعية الإسلامي الذي لا جدال في مكانته، الولي المشهور عالميًا حضرة مولانا شاه صوفي سيد لطفر رحمن شاهزادبوري النقشبندي المجددي، من كاليانبور في أوبازيلة داولتبور، مقاطعة كوشتيا، بنغلاديش. وهي ضريح إسلامي شهير ومبارك تابع لطريقة النقشبندية المجددية، أسسه مرشدنا الروحي الأكثر احترامًا وحبًا في هذا العصر، المجدد، السيد تاسير أحمد كاليانبوري النقشبندي المجددي، بتوجيهات مباشرة من إمام الطريقة بلا منازع والولي المشهور عالميًا، حضرة مولانا شاه الصوفي السيد لطيف الرحمن شاهزادبوري النقشبندي المجددي (رحمه الله). ويقيم هذا الضريح، المبني على أساس القرآن الكريم والسنة النبوية، احتفالات سنوية بمناسبة عيد ميلاد النبي (صلى الله عليه وسلم)، وعيد الفطر المبارك، وعيد الأضحى المبارك. هذا الضريح، الذي أسسه مجدد عصرنا الموقر والمحبوب، السيد تاسير أحمد كاليانبوري النقشبندي المجددي، هو ضريح إسلامي شهير وممنوح تابع لطريقة النقشبندية المجددية، أُنشئ بناءً على تعليمات مباشرة من حضرة خواجة باندي المجددي (رضي الله عنه). ويقوم الضريح على أسس راسخة من القرآن والسنة، ويحتفل سنويًّا بعيد ميلاد النبي (صلى الله عليه وسلم)، وعيد الفطر المبارك، وعيد الأضحى المبارك، وشهر محرم المبارك، وليلة القدر المباركة، وليلة البراءة المباركة، وليلة المعراج المباركة، ويُحتفل بجميع الأعياد الدينية الإسلامية، بما في ذلك «الفاتحة» المقدسة و«أورس مبارك» المقدس للإمام المجدد الفقيه أبو البركات الفاساني (رضي الله عنه) من طريقة النقشبندية المجددية، بانضباط شديد بحضور آلاف المصلين من داخل البلاد وخارجها.
من «داربار شريف»، وفي ضوء الظروف الوطنية والدولية، يواصل «حضرة باك» إصدار رسائل توجيهية من أجل رفاهية البلاد وشعبها، والتي تلعب دوراً حيوياً في ضمان السلام العالمي من خلال ترسيخ الإسلام الصوفي.